استخدامات الدواء: يحتوي قرص إف افير على المادة الفعالة إيفافيرينز. هذا الدواء هو مثبط غير نيوكليوزيدي لإنزيم المنتسخة العكسية (NNRTIs) يستخدم مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات لعلاج البالغين والأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) من النوع الأول.

الجرعة: الجرعة الموصى بها للبالغين من دواء إيفافير (إيفافيرنز) 600 ملغ قرص تؤخذ عن طريق الفم، مرة واحدة يوميًا مع مثبط بروتياز أو نيوكليوسيدات/نيوكليوتيدات. يؤخذ إيفافيرنز على معدة فارغة، في وقت النوم بشكل روتيني. قد يساعد تناول الجرعة في وقت النوم على تحسين تحمل أعراض الجهاز العصبي. الجرعة الموصى بها من دواء إيفافير (إيفافيرنز) للمرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات فأكثر ويزنون ما بين 10 كجم إلى أقل من 15 كجم، و 15 كجم إلى أقل من 20 كجم، و 20 كجم إلى أقل من 25 كجم، و 25 كجم إلى أقل من 32.5 كجم، و 32.5 كجم إلى أقل من 40 كجم هي 200 ملغ، 250 ملغ، 300 ملغ، 350 ملغ، و 400 ملغ على التوالي. الجرعة الموصى بها من دواء إيفافير (إيفافيرنز) للمرضى الأطفال الذين يزيد وزنهم عن 40 كجم هي 600 ملغ مرة واحدة يوميًا.

ردود الفعل تجاه العلاج: الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا التي تم الإبلاغ عنها لأقراص إيفافيرينز هي:

  • راش
  • دوار
  • غثيان
  • صداع
  • إرهاق
  • أرق
  • قيء

تحذيرات واحتياطات

  • لا تتوفر أقراص إفايرينز 200 ملغ / 600 ملغ للمرضى الذين لديهم حساسية معروفة مسبقًا وذات دلالة سريرية (مثل، الحمامى متعددة الأشكال، متلازمة ستيفنز جونسون، أو الطفح الجلدي السمي) لأي من مكونات هذا المنتج الموجودة.
  • قد تتأثر التركيزات البلازمية للإيفافيرينز بالمحفزات أو المثبطات أو الركائز الخاصة بـ CYP3A. وبالمثل، فإن هذا المنتج الدوائي قد يكون مسؤولاً عن تغيير التركيزات البلازمية للأدوية التي يتم استقلابها إما بواسطة CYP3A أو CYP2B6.
  • يجب عدم اعتبار أقراص إفافرنز كعامل وحيد لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول أو إضافتها كخيار علاجي وحيد لنظام علاجي فاشل.
  • لا يُنصح بالإعطاء المشترك لإيفافيرينز 600 ملغ / 200 ملغ قرص مع أتريبلّا (إمتريسيتابين 200 ملغ، إيفافيرينز 600 ملغ، تينوفوفير 300 ملغ)، نظرًا لأن دواء إيفافيرينز هو أحد مكوناته النشطة.
  • يجب على المرضى الذين يتلقون علاجًا بتابلت إفايرنز ويعانون من أعراض في الجهاز العصبي المركزي (CNS) مثل ضعف التركيز أو الدوخة أو النعاس، تجنب الأنشطة التي يحتمل أن تكون خطرة مثل القيادة أو تشغيل أي آلات.
  • قد يكون عقار إيفافيرينز (Efavirenz) اللوحي مسؤولاً عن التسبب في ضرر للجنين إذا تم تناوله خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحوامل. يجب تجنب الحمل لدى الإناث اللاتي يتلقين العلاج بعقار إيفافيرينز.